لا بعكس الصغرى ، لأن الجزئيّة لا تقع في كبرى الشكل الأوّل .
ولا بعكس الكبرى ، لأنّها لا تقبل العكس ، وبتقدير انعكاسها لا تصلح لصغرويّة الشكل الأوّل .
وإنّما وضعت هذه الضروب في هذه المراتب ، لأن الأوّل أخصّ الضروب المنتجة للإيجاب ، والثاني أخصّ الضروب المنتجة للسلب ، والأخصّ أشرف ، وقدم الثالث والرابع على الأخيرين لاشتمالهما على كبرى الشكل الأوّل .
[ 97 - شرائط الإنتاج والضروب الناتجة في الشكل الرابع ]
قال : وأمّا الشكل الرابع فشرطه بحسب الكميّة والكيفيّة إيجاب المقدّمتين مع كلّيّة الصغرى واختلافهما بالكيف مع كلّيّة إحداهما ، وإلّا يحصل الاختلاف الموجب لعدم الإنتاج .
وضروبه الناتجة ثمانية :
الأوّل من موجبتين كلّيّتين ينتج موجبة جزئيّة كقولنا « كلّ ( ب ج ) وكلّ ( ا ب ) فبعض ( ج ا ) » بعكس الترتيب ثمّ عكس النتيجة .
الثاني من موجبتين والكبرى جزئيّة ، ينتج موجبة جزئيّة كقولنا « كلّ ( ب ج ) وبعض ( ا ب ) فبعض ( ج ا ) » لما مرّ .
الثالث من كلّيّتين والصغرى سالبة ينتج سالبة كلّيّة كقولنا : « لا شيء من ( ب ج ) وكلّ ( ا ب ) فلا شيء من ( ج ا ) » لما مرّ .
الرابع من كلّيّتين والصغرى موجبة ، ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « كلّ