« بعض ( ب ج ) وكلّ ( ب ا ) فبعض ( ج ا ) » بالخلف وبعكس الصغرى - وهو ظاهر - والافتراض : وهو أن يفرض موضوع الجزئيّة ( د ) فكلّ ( د ب ) وكلّ ( د ج ) ، فتضمّ المقدّمة الأولى إلى كبرى القياس لينتج من الشكل الأوّل كلّ ( د ا ) ، ثمّ تجعلها كبرى للمقدّمة الثانية لينتج من أوّل هذا الشكل « بعض ( ج ا ) » وهو المطلوب .
الرابع من موجبة جزئيّة صغرى وسالبة كلّيّة كبرى ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « بعض ( ب ج ) ولا شيء من ( ب ا ) » ف « بعض ( ج ) ليس ( ا ) » بالطرق الثلاثة - والكلّ ظاهر .
الخامس من موجبتين والصغرى كلّية ، ينتج موجبة جزئيّة ، كقولنا :
« كلّ ( ب ج ) وبعض ( ب ا ) فبعض ( ج ا ) » بالخلف والافتراض : وهو فرض موضوع الكبرى ( د ) فكلّ ( د ب ) وكلّ ( د ا ) ، فيجعل المقدّمة الأولى صغرى وصغرى الأصل كبرى ، ف « كلّ ( د ب ) وكلّ ( ب ج ) » ينتج من الشكل الأوّل « كلّ ( د ج ) » وتجعلها صغرى للمقدّمة الثانية هكذا : « كلّ ( د ج ) وكلّ ( د ا ) فبعض ( ج ا ) » وهو المطلوب .
وبعكس الكبرى وجعلها صغرى ثمّ عكس النتيجة ؛ لا بعكس الصغرى لأن الكبرى جزئيّة ، والجزئيّة لا تصلح لكبرويّة الشكل الأوّل .
السادس من موجبة كلّية صغرى وسالبة جزئيّة كبرى ، ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « كلّ ( ب ج ) وبعض ( ب ) ليس ( ا ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » بالخلف والافتراض في الكبرى - إن كانت السالبة مركّبة ليتحقّق وجود الموضوع .
تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 403
مساهمون: قطب الدين الرازي
ص٤٠٣