[ 93 - الشكل الأوّل : شروط إنتاجه وضروبه الناتجة ]
قال : أمّا الشكل الأوّل فشرط إنتاجه إيجاب الصغرى - وإلّا لم يندرج الأصغر في الأوسط - وكلّيّة الكبرى - وإلّا لاحتمل أن يكون البعض المحكوم عليه بالأكبر غير البعض المحكوم به على الأصغر .
وضروبه الناتجة أربع : الأوّل من موجبتين كلّيتين ينتج موجبة كلّية ، كقولنا : « كلّ ( ج ب ) وكلّ ( ب ا ) فكلّ ( ج ا ) » .
الثاني من كلّيتين : الصغرى موجبة والكبرى سالبة ينتج سالبة كلّية ، كقولنا : « كلّ ( ج ب ) ولا شيء من ( ب ا ) فلا شيء من ( ج ا ) » .
الثالث من موجبتين ، والصغرى جزئيّة ينتج موجبة جزئيّة ، كقولنا :
« بعض ( ج ب ) وكلّ ( ب ا ) فبعض ( ج ا ) » .
الرابع من موجبة جزئيّة صغرى وسالبة كلّية كبرى ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : « بعض ( ج ب ) ولا شيء من ( ب ا ) فبعض ( ج ) ليس ( ا ) » ونتائج هذا الشكل بيّنة بذاتها .
أقول : اعلم أنّ لإنتاج الأشكال الأربعة شرائط بحسب كيفيّة المقدّمات وكمّيتها ، وشرائط بحسب جهة المقدّمات .
أمّا الشرائط التي بحسب الجهة فسيأتيك بيانها في فصل المختلطات « 1 » .
هامش
( 1 ) وإنّما أفرد للشرائط بحسب الجهة فصلا على حدة ليكون أسهل في الضبط لمباحثه المتكثرة الشعب ( شريف ) .