موضوع المطلوب - كالجسم في المثال المذكور - وثانيتهما على محموله - كالحادث - وهما يشتركان في الحدّ الأوسط ك « المؤلّف » ، فموضوع المطلوب يسمّى « أصغر » « 1 » لأنّه يكون في الأغلب أخصّ ، والأخصّ أقلّ أفرادا فيكون أصغر .
ومحموله يسمّى « أكبر » لأنّه لمّا كان أعمّ فهو أكثر أفرادا .
والحدّ المشترك المكرّر بين الأصغر والأكبر يسمّى « حدّا أوسط » لتوسّطه بين طرفي المطلوب .
والمقدّمة التي فيها الأصغر تسمّى « صغرى » لأنّها ذات الأصغر ، والتي فيها الأكبر « كبرى » لأنّها ذات الأكبر .
واقتران الصغرى بالكبرى - في إيجابهما وسلبهما وكلّيتهما وجزئيّتهما - يسمّى « قرينة » و « ضربا » .
والهيأة الحاصلة من وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الآخرين - بحسب حمله عليهما أو وضعه لهما ، أو حمله على أحدهما ووضعه للآخر - تسمّى « شكلا » ؛ وهو أربعة :
هامش
( 1 ) إذ أشرف المطالب هو الموجبة الكلّيّة وموضوعها أخصّ من محمولها في الأغلب ، وإن جاز أن يكون مساويا له أيضا ( شريف ) .