تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
اللاضرورة ، لأن الإيجاب إذا لم يكن ضروريّا كان هناك سلب ضرورة الإيجاب ، وسلب ضرورة الإيجاب ممكن عامّ سالب . وإن كانت سالبة - كقولنا : « لا شيء من الإنسان بضاحك بالفعل لا بالضرورة » فتركيبها من سالبة مطلقة عامّة - وهي الجزء الأوّل - وموجبة ممكنة عامّة - وهي معنى اللاضرورة - فإنّ السلب إذا لم يكن ضروريّا كان هناك سلب ضرورة السلب ، وهو الممكن العامّ الموجب . وهي أعمّ مطلقا من الخاصّتين ، لأنّه متى صدقت الضرورة أو الدوام بحسب الوصف لا دائما صدقت فعليّة النسبة لا بالضرورة من غير عكس . ومباينة للضروريّة لتقييدها باللاضرورة بحسب الذات . وأعمّ من الدائمة من وجه لتصادقهما في مادّة الدوام الخالي عن الضرورة ، وصدق الدائمة بدونها في مادّة الضرورة وبالعكس في مادّة اللادوام . وكذا من المشروطة العامّة والعرفيّة العامّة ، لتصادقها في مادّة المشروطة الخاصّة ، وصدقهما بدونها في مادّة الضرورة وصدقها بدونهما في مادّة اللادوام بحسب الوصف . وأخصّ من المطلقة العامّة لخصوص المقيّد . ومن الممكنة العامّة لأنّها أعمّ من العامّة .

[ 58 - من القضايا المركّبة : الوجوديّة اللادائمة ]

قال : الرابعة الوجوديّة اللادائمة ، وهي المطلقة العامّة مع قيد اللادوام