بحسب الذات ، وهي سواء كانت موجبة أو سالبة ، فتركيبها من مطلقتين عامّتين : إحداهما موجبة ، والأخرى سالبة ، ومثالها إيجابا وسلبا ما مرّ .
أقول : الوجوديّة اللادائمة هي المطلقة العامّة مع قيد اللادوام بحسب الذات ، وهي - سواء كانت موجبة أو سالبة - يكون تركيبها من مطلقتين عامّتين إحداهما موجبة والأخرى سالبة ؛ لأنّ الجزء الأوّل مطلقة عامّة والجزء الثاني هو اللادوام ، وقد عرفت أنّ مفهومه مطلقة عامّة .
ومثالها إيجابا وسلبا ما مرّ من قولنا : « كلّ إنسان ضاحك بالفعل لا دائما » و « لا شيء من الإنسان بضاحك بالفعل لا دائما » .
وهي أخصّ من الوجوديّة اللاضروريّة ، لأنّه متى صدقت مطلقتان صدقت مطلقة وممكنة ، بخلاف العكس .
وأعمّ من الخاصّتين ، لأنّه متى تحقّق الضرورة أو الدوام بحسب الوصف لا دائما ، تحقّق فعليّة النسبة لا دائما من غير عكس .
ومباينة للدائمتين - على ما مرّ غير مرّة .
وأعمّ من العامّتين من وجه ، لتصادقها في مادّة المشروطة الخاصّة وصدقهما بدونها في مادّة الضرورة ، وبالعكس حيث لا دوام بحسب الوصف .
وأخصّ من المطلقة والممكنة العامّتين ، وذلك ظاهر .
[ 59 - من القضايا المركّبة : الوقتيّة ]
قال : الخامسة الوقتيّة ، وهي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول