فإنّ الحكم بالجنسيّة والنوعيّة ليس على ما صدق عليه الحيوان والإنسان من الأفراد ، بل على نفس طبيعتهما .
وإن صلحت لأن تصدق كلّيّة وجزئيّة سمّيت « مهملة » لأنّ الحكم فيها على أفراد موضوعها ، وقد أهمل بيان كمّيتها كقولنا : « الإنسان في خسر » و « الإنسان ليس في خسر » أي ما صدق عليه « الإنسان » من الأفراد في خسر ، وليس في خسر .
[ ضابطة تقسيم القضيّة باعتبار الموضوع ]
فقد بان أنّ الحمليّة باعتبار الموضوع منحصرة في أربعة أقسام ، ولك أن تقول في التقسيم :
موضوع الحمليّة إمّا جزئي أو كلّيّ :
فإن كان جزئيّا فهي شخصيّة .