الجزئيّ والكلّيّ فلأنّ الجزئيّ إن كان جزئيّا لذلك الكلّيّ يكون أخصّ منه مطلقا ، وإن لم يكن جزئيّا له يكون مباينا له .
[ 29 - النسبة بين نقيض أقسام الكليات ]
قال : ونقيضا المتساويين متساويان ، وإلّا لصدق أحدهما على بعض ما كذب عليه الآخر ، فيصدق أحد المتساويين على ما كذب عليه الآخر وهو محال .
ونقيض الأعمّ من شيء مطلقا أخصّ من نقيض الأخصّ مطلقا لصدق نقيض الأخصّ على كل ما يصدق عليه نقيض الأعمّ من غير عكس ؛ أمّا الأوّل فلأنّه لولا ذلك لصدق عين الأخصّ على بعض ما صدق عليه نقيض الأعمّ وذلك مستلزم لصدق الأخصّ بدون الأعمّ وأنّه محال ؛ وأمّا الثاني فلأنّه لولا ذلك لصدق نقيض الأعمّ على كل ما يصدق عليه نقيض الأخصّ وذلك مستلزم لصدق الأخصّ على كل الأعمّ وهو محال .
والأعمّ من شيء من وجه ليس بين نقيضيهما عموم أصلا ، لتحقّق مثل