من المسمّى « 1 » .
وهذا أيضا كلام غير بيّن يمكن فيه الاعتراض ، ولم نر فيه لاحد من المنطقيين حدا أحسن ولا اثقف من تحديد أبى نصر الفارابي فإنه قال :
الاسم لفظ دال على معنى مفرد ويمكن ان يفهم بنفسه من غير أن يدلّ ببنيته لا بالعرض على الزمان المحصّل الذي فيه ذلك المعنى ( 2 ر وپ ) « 2 » .
قال سيبويه : الفعل أمثلة اخذت من لفظ احداث الأسماء وبنيت لما مضى ولما يكون ولما يقع ولما هو كائن ولم ينقطع ، فجعلها كما ترى ثلاثة ( 3 ر ) « 3 » وقد اختلف المنطقيّون أيضا في تحديد الفعل ويسمّونه الكلمة فقال أبو يوسف الكندي وجماعة منهم : الكلمة صوت موضوع باتفاق دالّ على زمان وان افترقت اجزاؤه لم يدلّ على شئ من معناها وهذا قول يمكن ان يعترض فيه .
وقال أبو نصر الفارابي : الكلمة لفظ دال على معنى مفرد يمكن ان يفهم بنفسه وحده « 4 » ويدل ببنيته لا بالعرض على الزمان المحصّل الذي فيه المعنى .
وهذا قول صحيح لا اعتراض فيه للمعترض .
هامش
( 1 ) اصلاح الخلل الواقع في كتاب الجمل از أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن السيد البطليوسى كه أصل آن از أبو القاسم زجاجى نحوى عبد الرحمن بن إسحاق نهاوندى درگذشتهء 337 يا 339 يا 340 است ( 1 پ - 28 پ ) .
( 2 ) « كتاب ما يجوز للشاعر استعماله في ضرورة الشعر على نسق الألقاب الذي ضمنها صاحب الجمل الباب الذي ذكرها مجملة ليكون هذا الكتاب شرحا لذلك الباب وتبيينا له » از همو نوشتهء نيمهء روز پنجشنبه 1 ع 1 / 468 ( ثمان وستين وأربعمائة ) در 38 پ - 42 پ .
( 3 ) كتاب شرح ابيات الجمل في النحو از همو ( 43 ر - 85 پ ، انجام افتاده ) .
( 4 ) منطق ابن مقفع : فحد الاسم انما هو الصوت المخبر الموضوع غير الموقت الذي لا يبين الجزء منه عن شئ . ( ص 27 )