تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة ديباچه 65

مساهمون:

صديباچه ٦٥
اين هم گفته شود كه كلمهء « عين » را فارابى در المختصر الصغير في المنطق على رأى المتكلمين ( باب 1 ) به معناى جزئي به كار برده است وگفته : « والعين هو الذي لا يمكن ان يقع به تشابه بين اثنين أصلا مثل زيد وعمرو » . راغب أصفهاني در محاضرات ( 1 : 57 ) مىنويسد : « فمن نقل العلوم الكبار ابن بطريق ، ابن ناعمة ، أبو فروه ، ابن المقفع » . قاضى صاعد اندلسى در طبقات الأمم ( ص 14 چاپ بيروت ) دربارهء ابن مقفع مىنويسد « ومما وصل الينا من علومهم في اصلاح الاخلاق وتهذيب النفوس كتاب كليلة ودمنه الذي جلبه برزويه الحكيم الفارسي من الهند إلى انوشيروان بن قباد ابن فيروز ملك فرس وترجمه له من الهندية إلى الفارسية ثم ترجمه في الإسلام عبد اللّه بن المقفع من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية وهو كتاب عظيم الفائدة شريف الغرض جليل المنفعة ( ص 14 چاپ بيروت ) ان أول علم اعتنى به من علوم الفلسفة علم المنطق والنجوم فاما المنطق فأول من اشتهر به في هذه الدولة عبد اللّه بن المقفع الخطيب الفارسي كاتب أبى جعفر المنصور فإنه ترجم كتب أرسطاطاليس المنطقية الثلاثة التي في صورة المنطق وهي كتاب قاطاغورياس وكتاب باريأرميناس وكتاب انولوطيقا وذكر انه لم يترجم منه إلى وقته الا الكتاب الأول فقط وترجم كذلك المدخل إلى كتاب المنطق المعروف بالايساغوجى لفرفوريوس الصوري وعبّر عما ترجم من ذلك بعبارة سهلة قريبة الماخذ وترجمه مع الكتاب الهندي المعروف بكليلة ودمنه وهو أول من ترجم من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية وله تآليف حسان منها رسالة في الآداب والسياسة ومنها رسالته المعروفة باليتيمة في طاعة السلطان ( ص 40 ) . أبو حيان توحيدي در الامتاع والمؤانسة ( 1 : 65 و 70 و 71 و 73 و 2 : 23 )
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة ديباچه 65 | ابن المقفع