تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة ديباچه 68

مساهمون:

صديباچه ٦٨
قال سيبويه : [ الحرف ] ما جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل . ( 3 پ ) وقال أبو نصر الفارابي في تحديد الحرف : الأداة لفظ على معنى مفرد لا يمكن ان يفهم بنفسه وحده دون ان يقرن باسم أو كلمه . وهذا تحديد صحيح وهو نحو ما قاله سيبويه انه ما جاء لمعنى في غيره وليس باسم ولا فعل ونحو ما قلناه انه [ لم يكن ] أحد جزئي الجملة المفيدة ( 4 ر ) . فارابى در الالفاظ المستعملة ( 41 ) در بارهء اسم مىگويد « كلّ لفظ مفرد دالّ على المعنى من غير أن يدلّ بذاته على زمان المعنى » . همچنين در فصول يشتمل على جميع ما يضطر إلى معرفته من أراد الشروع في صناعة المنطق ( فصل 5 ) مىنويسد : « فالاسم لفظة دالة على معنى ممكن ان يفهم وحده بنفسه من غير أن يدلّ بذاته وشكله على زمان ذلك المعنى . . . . . والكلمة لفظة مفردة دالة على معنى يمكن ان يفهم وحده بنفسه ويكون مع ذلك بشكله وذاته على زمان ذلك المعنى الذي فيه وجوده . . . . . . والأداة لفظه مفردة يدل على معنى لا يمكن ان يفهم وحده بذاته بل انّما يفهم إذا قرن باسم أو كلمة أو بهما معا » . أو در آغاز كتاب العبارة هم نزديك به اين سخنان دارد مگر اينكه دربارهء زمان فعل مىنويسد « الزمان المحصّل هو المحدود بالماضي والحاضر والمستقبل » . أو در شرح العبارة ( 29 و 33 ) از گفتهء أرسطو مىآورد كه « هو لفظة دالة بتواطؤ مجردة من الزمان وليس واحد من اجزائها دالّ على انفراده . . . . الكلمة لفظة دالة بتواطؤ تدلّ مع ما تدلّ عليه على زمان . ابن حزم فارسي اندلسى در التقريب لحد المنطق والمدخل اليه ( ص 79 - 81 ) مىنويسد : « الاسم صوت موضوع باتفاق لا يدل على زمان