أزين دو بند برمىآيد كه ابن مقفع در الأدب الكبير وعلي بن عبيدة ريحانى دبير سخنور شيواى ما نوى همدم مأمون در المصون گزيده وچكيدهء اوستاى مجوس را كه رستگاريهاى زندگى آنان در آن آمده است آوردهاند .
جاحظ در كتاب الحيوان ( 1 : 22 و 76 و 3 : 132 و 6 : 230 ) از ابن - مقفع ياد مىكند ودر آن ( ص 1 : 76 ) چنين مىنويسد :
فمتى كان رحمه اللّه تعالى ابن البطريق وابن ناعمة وابن قرة وابن فهريز وتيفيل وابن وهيلى وابن المقفع مثل أرسطاطاليس ومتى كان خالد مثل أفلاطون » .
چنان كه ابن النديم مىنويسد : براي قاطيقورياس أرسطاطاليس گروهى مانند ابن مقفع وابن بهريز وكندى وإسحاق بن حنين عبادي وأحمد بن ابن الطيب سرخسى ومحمد زكريا رازي مختصرات وجوامع ساده ومشجر نوشتهاند .
براي باريأرميناس نيز ابن مقفع وابن بهريز وكندى وحنين وثابت بن قرة وسرخسى ورازي مختصر وگزيده ساختهاند .
براي قاطيقورياس وباريأرميناس ودو انالوطيقا أبو إسحاق إبراهيم قويرى مشجر نگاشته است « 1 » .
أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن يوسف خوارزمي در مفاتيح العلوم ساختهء 365 و 381 ( ص 86 ) مىنويسد : و « يسمى عبد اللّه بن المقفع الجوهر عينا وكذلك سمى عامة المقولات وساير ما يذكر في فصول هذا الباب بأسماء اطرحها أهل الصناعة فتركت ذكرها وبيّنت ما هو مشهور فيها بينهم » .
هامش
( 1 ) ابن النديم ص 309 و 316 و 321 و 357 .