تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة ديباچه 63

مساهمون:

صديباچه ٦٣
در هر دو زبان چيرگى داشته است . از اوست الآداب الكبير كه به نام « مافراجشنس » بر سر زبانها بوده است وخداىنامه وآيين‌نامه ومروك وتاج وكليله ودمنه . چنان كه أبو القاسم عبد العزيز بغداد نحوى أديب سدهء سوم در كتاب الكتاب صفة الدواة والقلم وتصريفها مىنويسد ( المورد 2 : 20 ص 59 ) أو هزار افسانه وكليله ودمنه وعهد اردشير وكتاب مزدك وكاروند ( بگفتهء جاحظ در بيان وتبيين 3 : 14 : مدح الصناعة ، ستايش هنر ) را به عربى درآورد . بغدادي پيش از مسعودى در مروج الذهب وابن النديم در فهرست ما را از مترجم هزار افسانه آگاه مىسازد ( ص 45 همان مجله ) . نوشته‌اند كه أو شيوايى زبان عربى را از ثور بن يزيد أبو الجاموس اعرابى آموخته است وأو يكى از ده سخنور شيواى عربى بشمار مىآمده ولى شعر كم سروده است . أو براي فرزندان داود بن عمر بن هبيرة كشتهء در 132 و - فرمان‌رواى كرمان دبيرى مىكرده سپس در همان كرمان نزد عيسى بن علي فرمانرواى كرمان ( 132 - 136 ) بكار نويسندگى پرداخته است عامري نيشابورى در الاعلام بمناقب الإسلام ( 181 و 159 ) مىنويسد - : « وللمجوس كتاب يعرف بابستا وقد فسر بكتابين آخرين يعرفان بزند وبازند وهي متضمنة ذكر مصالح عيشهم ، الا ان العادة بتفريع المسائل الحادثة معدومة فيهم ، فان أديانهم محمولة على التقليد المحض وأبواب النظر محظور عليهم ، وليس لهم ان يتجاوزوا المنصوص في الاستنباط » . نيز « ولعمري ان للمجوس كتابا يعرف بابستا وهو يأمر بمكارم الاخلاق ويوصى بها ، وقد اتى بمجامعها عبد اللّه بن المقفع في كتابه المعروف بالأدب الكبير وعلي بن عبيدة في كتابه الملقب بالمصون » .