الطبيعة ويخبره عنها بأقاويل برهانية . فلما سال فرفوريوس لخروساوريوس ، واقنعه بالمسألة ؛ أطلقه على أن يعود اليه ، إذ كان قد وعده بذلك ، وخلف عنده وعاء كتبه . وان خروساوريوس لما تناول وعاء كتبه ، وجد فيه كتيبا صغيرا في المنظر ، كبيرا في قوته موسوما عليه قاطاغورياس لأرسطوطاليس . فلما نظر خروساوريوس في هذا الكتاب ، وعلم أنه لا يستطيع فهم ما قيل فيه ، كتب إلى فرفوريوس كتابا ، وانفذه اليه مع رسول قاصد ، يقول فيه قد ( اى ) اترب ( رايت ) من الرار ( ؟ ) كلما سلف من أيامي ودهري انى وجدت كتيبا صغيرا فلم ادر مما قيل فيه شيئا ، ولا ما قيل في أوله . وان فرفوريوس لما قرأ كتاب - خروساوريوس اليه ؛ استوى جالسا ، وكتب اليه كتابا يسمى ايساغوجى وهو تفسيره المدخل .
10 - پس از فارابى از شعيا ابن فريغون شاگرد أبو زيد بلخى كه در نيمهء دوم سدهء چهارم مىزيسته است مىتوان ياد كرد ، أو در جوامع العلوم ( سزگين 1 : 3880 - در نبورگ 2 : 3 ص 82 ش 950 ) در شمار كتب المنطق ياد مىكند از :
1 - كتاب الالفاظ المفردة والجواهر والاعراض .
2 - كتاب فيه تركيب جوامع القضايا رمحها وغفها ( ؟ ) .
3 - كتاب الحيل اى مخانيق وعلم المناظر من الفلسفة .
4 - كتاب فيه معاني منها تقدمة المقدمات في انفتاح المعاني .
5 - كتاب الحيل ومقدمات المباحث ومواقع الغلط .
6 - كتاب مذهب الممارين في الشغب في المناظرات .
7 - كتاب البلغاء والحكماء في استمالة قلوب السامعين .
8 - كتاب الشعر وهو كلام منظوم وموزون مقفا .
سپس مىنويسد « فالمنطق إذا توهم مجردا غير مستعمل كان آلة الفلسفة
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة ديباچه 31
مساهمون: ابن المقفع
صديباچه ٣١