تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة ديباچه 33

مساهمون:

صديباچه ٣٣
13 - أبو الحسن محمد بن أبي ذر يوسف عامري نيشابورى درگذشتهء 381 را حاشيه‌ايست بر مقولات أرسطو كه جسته گريخته در تفسير معاني ألفاظ أرسطوطاليس في كتاب المقولات از أبو محمد عبد اللّه بن محمد وهبى ( نسخهء 2483 اياصوفيا مؤرخ 617 ) با سخنان أبو إسحاق إبراهيم قويرى يعقوبي ( 855 - 915 ) شارح منطق أرسطو وأبو جعفر خازن وديگران در همين زمينه آمده است . ( ارشتيرما سال 1965 جلد 3 گفتار مباهت توركر دربارهء شرح مقولات عامري ) . 14 - أبو عبد اللّه محمد بن أحمد خوارزمي زندهء ميان سالهاى 365 و 387 كه در مفاتيح العلوم از منطق ارسطاطاليسى گفتگو داشته است . أو داستان شهرود أبو حفص سغدى را مىآورد وپيدا است كه به الموسيقى الكبير فارابى مىنگريسته است همچنان كه لوكرى در اسرار الحكمة وشمس قيس رازي در المعجم از آن يادى كرده‌اند . ( بروكلمن ذيل 4 : 434 - سزگين 1 : 384 ) . 15 - أبو سليمان محمد بن طاهر بن بهرام سجستانى منطقي زندهء در 391 كه « كلام في المنطق » دارد گويا همان گفتارى كه در باز شناختن منطق از دستور زبان از أو ياد كرده‌اند ( مقابسهء 22 المقابسات ) وپاره‌اى از سخنان منطقي أو هم در تفسير معاني ألفاظ أرسطاطاليس في كتاب المقولات واهبى آمده است . بنگريد به : بيست مقالهء قزوينى 2 : 156 - ديباچهء صوان الحكمة چاپ بدوي - ارشتيرما سال 1965 ( 3 : 115 . 16 - أبو على عيسى بن إسحاق بن زرعة بن مرقس بن زرعة نصراني يعقوبي متفلسف پزشك مترجم بغدادي ( ذ ح 331 - 13 شعبان 398 ) كه