تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة ديباچه 30

مساهمون:

صديباچه ٣٠
شاهكار فارابى در اين است كه أو اين قواعد را به ذوق علمي خود گرد هم آورده ودر يك رساله بنام كتاب تحليل در دنبال كتاب قياس گذارده است . فارابى را شرحي بوده است بر ايساغوجى فرفوريوس كه اكنون سراغى از آن نيست . ولى دربارهء آن موفق الدين امين الدولة مهذب الملل أبو نصر ( الفتح ) أسعد بن أبي الفتح الياس بن جرجس ابن المطران الدمشقي درگذشتهء 587 در بستان الأطباء وروضة الأطباء « 1 » چنين مىنويسد : شرح الفارابي لايساغوجى الشرح الصغير قال : كان فرفوريوس الفيلسوف من مدينة صور الشام ، ممن كان هناك محسودا ، فصار إلى مدينة رومية ، فالفى بها رجلا يقال له - خروساوريوس ان فرفوريوس الفيلسوف قد قدم إلى مدينة روميه ، قصده بعناية ، وسأله المصير اليه مواظبا عليه . فلما صار اليه ، وسأله تعليمه إياه الفلسفة ، قال له فرفوريوس عند ذلك : لا سبيل إلى تعليم الفلسفة مرسلا من قبل ان يتعلم - الجؤمطريا والاسطرنوميا والارثماطيقى والموسيقى . وان فرفوريوس أراد الخروج إلى سقلية ، لينظر إلى اطسى وهي ( ؟ ) وهذه تفور منها النار ولينظر إلى افعال
هامش
( 1 ) از اين كتاب سودمند نسخه‌اى در خزانه وگنجينه أمير مؤمنان على أبى طالب ( ع ) در نجف بوده نوشتهء 588 يك سالى پس از مرگ ابن المطران ومحمد رضاى شبيبى آن را در مجلهء علمي عربى دمشق سال 1923 ( 3 : 2 - 8 ) شناسانده است ، در فهرست اشكورى براي اين گنجينه يادى از آن نيست . نسخه‌هاى ديگر آن در كليولند است به 1676 ( فيلمها 1 : 290 ) ومجلس ش 3821 ( 10 : 1855 ) وش 6584 از سدهء 10 وملك ش 4210 ( ص 94 فهرست عربى ) ودانشكدهء أدبيات مشهد 4 / 333 ( نشريه 7 : 699 - فهرست آنجا ص 199 ) ودانشگاه أصفهان ش 6 / 113 مؤرخ 17 ج 1 / 1019 . ( المخلوطات العربية لكتبة النصرانية از يسوعى ص 17 )