شاهكار فارابى در اين است كه أو اين قواعد را به ذوق علمي خود گرد هم آورده ودر يك رساله بنام كتاب تحليل در دنبال كتاب قياس گذارده است .
فارابى را شرحي بوده است بر ايساغوجى فرفوريوس كه اكنون سراغى از آن نيست .
ولى دربارهء آن موفق الدين امين الدولة مهذب الملل أبو نصر ( الفتح ) أسعد بن أبي الفتح الياس بن جرجس ابن المطران الدمشقي درگذشتهء 587 در بستان الأطباء وروضة الأطباء « 1 » چنين مىنويسد : شرح الفارابي لايساغوجى الشرح الصغير قال : كان فرفوريوس الفيلسوف من مدينة صور الشام ، ممن كان هناك محسودا ، فصار إلى مدينة رومية ، فالفى بها رجلا يقال له - خروساوريوس ان فرفوريوس الفيلسوف قد قدم إلى مدينة روميه ، قصده بعناية ، وسأله المصير اليه مواظبا عليه . فلما صار اليه ، وسأله تعليمه إياه الفلسفة ، قال له فرفوريوس عند ذلك : لا سبيل إلى تعليم الفلسفة مرسلا من قبل ان يتعلم - الجؤمطريا والاسطرنوميا والارثماطيقى والموسيقى . وان فرفوريوس أراد الخروج إلى سقلية ، لينظر إلى اطسى وهي ( ؟ ) وهذه تفور منها النار ولينظر إلى افعال
هامش
( 1 ) از اين كتاب سودمند نسخهاى در خزانه وگنجينه أمير مؤمنان على أبى طالب ( ع ) در نجف بوده نوشتهء 588 يك سالى پس از مرگ ابن المطران ومحمد رضاى شبيبى آن را در مجلهء علمي عربى دمشق سال 1923 ( 3 : 2 - 8 ) شناسانده است ، در فهرست اشكورى براي اين گنجينه يادى از آن نيست .
نسخههاى ديگر آن در كليولند است به 1676 ( فيلمها 1 : 290 ) ومجلس ش 3821 ( 10 : 1855 ) وش 6584 از سدهء 10 وملك ش 4210 ( ص 94 فهرست عربى ) ودانشكدهء أدبيات مشهد 4 / 333 ( نشريه 7 : 699 - فهرست آنجا ص 199 ) ودانشگاه أصفهان ش 6 / 113 مؤرخ 17 ج 1 / 1019 . ( المخلوطات العربية لكتبة النصرانية از يسوعى ص 17 )