تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ب في كل ج ؛ لم يستطع ان يقال : في ا كل ب . فإنه إذا كانت ا في كل ب ، ثم كانت الباء في كل ج ، كما قد وضع في المقدمة الثانية ؛ فربما كانت ا في كل ج . كقول القائل : الحياة في كل الحمير ، والحمارية لا في كل الدواب ، فيوجد الحياة التي هي الحاشية الأولى في كل الدّوابّ التي هي الحاشية الآخرة . وقد وضع في المقدمة الأولى ان ا لا في شئ من ج ، ومما لا سبيل اليه ان يكون ا لا في شئ من ج . ( 175 ) التاسعة وإذا كانت الحاشية الأولى في كل الواسطة ، والحاشية الآخرة لا في شئ من الواسطة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما كانت في كلّ الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها . كقول القائل : الحياة في كل انسان ، والحمارية لا في كل أحد من الناس ، فيوجد الحياة التي هي الحاشية الأولى في كل الحمير التي هي الحاشية الآخرة . ونقول : الضحك في كلّ الناس ، والحمارية لا في أحد من الناس ، فيوجد الضحك الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الآخرة . ( 176 ) العاشرة وإذا كانت الحاشية الأولى والآخرة جميعا لا في شئ من الواسطة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما كانت في كل الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها . كقول القائل : المنطق لا في كل من الحجارة ، والانسيّة لا في شئ من الحجارة ، فيوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى في كل الانس الذين هم الحاشية الآخرة . فنقول : الضحك لا في شئ من الحجارة ، والحمير لا في شئ من الحجارة ، فيوجد الضحك الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الآخرة . ( 177 ) الحادية عشر وإذا كانت الحاشية الأولى في بعض الواسطة ، والحاشية الآخرة لا في شئ من الواسطة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما كانت في كل الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها .