المحصورة من قرينة يكون مقدّمتاه مهملتين ، أو أحدهما .
( 184 ) والبيّنة الخاصّة للضّرب الاوّل أنه يكون منه النّتيجة الصّحيحة العامّة الموجبة والعامة السالبة والخاصّة الموجبة والخاصّة السالبة ، ولا يجتمع ذلك في أحد الضّربين الآخرين ، وانه كامل لا يحتاج في استبانة صحّة نتائجه إلى تحويل شئ من مقدّماته .
والبيّنة الخاصّة للضّرب الثاني انه لا يخرج منه نتيجة صحيحة من قرينة يكون مقدمتاها شبيهتين . واشتباههما ان يكونا جميعا موجبتين أو سالبتين عامّتين أو موجبتين خاصّتين ، وانّه لا يكون فيه نتيجة موجبة . ولكن صحائح نتائجه خواص كلها .
والبيّنة الخاصّة للضرب الثالث انه لا يكون [ منه ] نتيجة صحيحة عامّة ، ولكن صحائح نتائجه خواصّ كلهن . وليس من صحائح نتائج الضرب الثالث شئ يستعين 225 في اظهار صحّته عن الامرين اللّذين ذكرنا من قلب المقدمات ، ورفع الكلام إلى الامتناع ، وعن أحدهما ، حتى تصير الحاشية الضرب الأول ، وبيان ذلك مما قد اتينا عليه .
( 185 ) تم كتاب انولوطيقا ، وقد أتممنا كتاب انولوطيقا 226 ، وليس بعده من هذه الكتب الا كتاب افوذقطيقى 227 ، ولم يمنعنا من استقرائه ، الا انّا قد قدّمنا في صدر الكتاب جماعا رأينا كافيا عن التفسير مستغنيا ، إن شاء الله تعالى .
( 186 ) تمت كتب المنطق 228 الثلاثة من ترجمة أبى 229 محمد عبد الله بن - المقفع ، وقد ترجمها بعد أبى 229 محمد أبو نوح الكاتب النصراني ، ثم ترجمها بعد أبى نوح سلم 230 الحرّانى صاحب بيت الحكمة ليحيى بن خالد البرمكي 231 ، وترجم الكتب 232 الأربعة كلّها قبل هؤلاء المترجمين الذين سميناهم هيلى الملكاني النصراني 233 .
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 93
مساهمون: ابن المقفع
ص٩٣