تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
كقول القائل : السواد في بعض الحمير ، والغرابية لا في شئ من الحمير ، فيوجد السواد الذي هو الحاشية الأولى في كل الغربان الذي هو الحاشية الآخرة . ونقول : الكتاب في بعض الناس ، والحماريّة لا في أحد من الناس ، فيوجد الكتاب الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير الّتي هي الحاشية الآخرة . ( 178 ) الثانية عشر وإذا كانت الحاشية الأولى في كل الواسطة ، والحاشية الآخرة لا في شئ من الواسطة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما كانت في الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها . كقول القائل : السواد لا في كل الحمير ، والغرابية لا في شئ من الحمير ، فيوجد السواد الذي هو الحاشية الأولى في كلّ الغربان الّتي هي الحاشية الآخرة . ونقول : الكتاب لا في كلّ الناس ، والحماريّة لا في كلّ أحد من الناس ، فيوجد الكتاب الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير الّتي هي الحاشية الآخرة . ( 179 ) الثالثة عشر وإذا كانت الحاشية الأولى في بعض الواسطة ، والحاشية الآخرة في بعض الواسطة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما كانت في كلّ الحاشية الآخرة وربما لم يكن في شئ منها . كقول القائل : المنطق في بعض الحيوان ، والانسية في بعض الحيوان ، فيوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى في كل الانس 220 الذي هو الحاشية الآخرة . ونقول : الضحك في بعض الحيوان ، [ والحمارية في بعض الحيوان ] ، فيوجد الضحك الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الآخرة . ( 180 ) الرابعة عشر وإذا كانت الحاشية الأولى في كل الواسطة ، والحاشية الآخرة في بعض الواسطة ؛ لم يجب نتيجة في ذلك ، لان الحاشية الأولى ربما كانت في الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها . كقول القائل : الضحك لا في كل الحيوان ، والانسية في بعض الحيوان ، فيوجد الضحك الذي هو الحاشية الأولى في كل الانس 220 الذين هم الحاشية الآخرة .