كقول القائل : السواد في بعض الحيوان ، والسواد في 202 بعض الغربان ، فيوجد الحياة التي هي الحاشية الأولى في كل الغربان 203 [ التي هي الحاشية الآخرة .
ونقول : السواد في بعض الناس ، والسواد في بعض الغربان ] ، فيوجد الانسية التي هي الحاشية الأولى لا في شئ من الغربان التي هي الحاشية الآخرة .
( 162 ) الثانية عشر . وإذا كانت الواسطة في بعض الحاشية الأولى ، ولا في شئ من الحاشية الآخرة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الآخرة ربما لم يكن في شئ منها .
كقول القائل : الصفرة في بعض الطير ، والصفرة لا في شئ من الغربان ، فيوجد الطيران الذي هو الحاشية الأولى في كل الغربان التي هي الحاشية الآخرة .
ونقول : الصفرة في بعض الطير ، والصفرة لا في شئ من الثلج ، فيوجد الطيران الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الثلج الذي هو الحاشية الآخرة .
( 163 ) الثالثة عشر . وإذا كانت الواسطة في بعض الحاشية الأولى ، ولا في كل الحاشية الآخرة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك أنه ربما كانت الحاشية الأولى في كل الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها .
كقول القائل : السواد في بعض الناطقين ، والسواد في كل الناس ، فيوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى في كل الناس الذين هم الحاشية الآخرة . ونقول :
السواد في بعض الناطقين ، والسواد في كل الحجارة ، فيوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحجارة التي هي الحاشية الآخرة .
( 164 ) الرابعة عشر . وإذا كانت الواسطة في بعض الحاشية الأولى ، وبعض الحاشية الآخرة ؛ لم تجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما كانت في كل الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ .
كقول القائل : البياض في بعض الناطقين ، والبياض في بعض الناس ، فيوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى في كل الناس الذين هم الحاشية الآخرة . ونقول :
البياض في بعض الناطقين ، والبياض في بعض الحجارة ، فيوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ الحجارة التي هي الحاشية الآخرة .
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 83
مساهمون: ابن المقفع
ص٨٣