تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
بعض ج . ومن الممتنع ان يكون الف في بعض ج ، ولا شئ من ج . ( 159 ) التاسعة . وإذا كانت الواسطة في كل الحاشية الأولى ، وفي بعض الحاشية الآخرة ؛ [ لم يجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما كانت في بعض الحاشية الآخرة ] وربما لم يكن في شئ منها . كقول القائل : المنطق في كل ضحاك ، والمنطق في بعض الحيوان ، فيوجد الضحك الذي هو الحاشية الأولى في بعض الحيوان الذين هم الحاشية الآخرة . ونقول : البياض في كل الثلج ، والبياض في بعض الحمام ، فيوجد الثلجية التي هي الحاشية الأولى لا في شئ من الحمام الذين هم الحاشية الآخرة 194 . وامر هذه الصنيعة في بعدها من أن يصير حاشيتها الأولى في كل الحاشية الآخرة كما مرّ في الصنيعة التي قبلها . وذلك ان القائل إذا قال : الف في كل ب ، والف في بعض ج ؛ لم يستطع ان يجعل ب في كل ج على كل 195 حال . فانّه ان كانت الف في كل الباء ، كما قد وضع في المقدمة الأولى ، ثم كانت ب في كل ج وا في كل ج ، وقد وضع في المقدمة 196 الثانية ان الف في بعض ج ، وإذا جاز 197 ان يقال : الف في بعض ج 198 ، فربما جاز ان يقال : ا في كل ج 199 ، ومن الممتنع ان يكون في ا 200 كل ج ولا في كل ج . ( 160 ) العاشرة . وإذا كانت الواسطة لا في كل الحاشية الأولى ، ولا في شئ من الحاشية الآخرة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما كانت في - الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها . كقول القائل : الصفرة لا في كل الطير ، والصفرة لا في شئ من الغربان ، فيوجد الطيران الذي هو الحاشية الأولى في كل الغربان الّتي هي الحاشية الآخرة . ونقول : الكتاب لا في كل انسان ، والكتاب 201 لا في شئ من الحمير ، فيوجد الانسيّة التي هي الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الآخرة . ( 161 ) الحادية عشر . وإذا كانت الواسطة في بعض الحاشية الأولى ، وفي كلّ الحاشية الآخرة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك انّ من الحاشية الأولى ربما كانت في الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها .