واما ان يكونا سالبتين ، واما ان يكون الأولى سالبة والأخرى موجبة ، واما ان يكون الأولى موجبة والأخرى سالبة . واىّ ذلك ما كان ، فليس له نتيجة واجبة .
كقول القائل : النفس في الحىّ ، والحياة في الانسان ، فيوجد النفس التي هي الحاشية الأولى في كل الانس الذين هم الحاشية الأخرى . ونقول : المنطق في الحىّ ، والحياة في الحمير ، فيوجد المنطق الذي هو الحاشية لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الأخرى . وهذا إذا كانت المقدمتان موجبتين جميعا .
ونقول : الطيران في الانس ، والانسية لا في الحمام ، فيوجد الطيران الذي هو الحاشية الأولى في كلّ الحمام الذي هو الحاشية الأخرى .
ونقول : الطيران لا في الحمير ، والحمارية لا في الانسان ، فيوجد الطيران الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الانس الذين هم الحاشية الآخرة .
وهذا إذا كانت المقدمتان سالبتين جميعا .
ونقول : الحياة في الانس ، والانسية لا في الحمير . فيوجد الحياة التي هي الحاشية الأولى في كل الحمير التي هي الحاشية الأخرى .
ونقول : المنطق في الانس ، والانسية لا في الحمير . فيوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الأخرى .
وهذا إذا كانت المقدمة الأولى موجبة والثانية سالبة .
ونقول : الضحك لا في الحياة ، والحياة في الانس ، فيوجد الضحك الذي هو الحاشية الأولى في كل الانس الذين هم الحاشية الآخرة .
ونقول : الضحك لا في الاحياء ، والحياة لا في الحمير ، فيوجد الضحك الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الأخرى .
وهذا إذا كانت المقدمة الأولى سالبة 185 والثانية موجبة . وفي هذا بيان من أن المقدّمتين المهملتين لا يكون لهما نتيجة واجبة على حال 186 . فإذا كانت احدى
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 77
مساهمون: ابن المقفع
ص٧٧