كانت في كل الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها .
كقول القائل : السواد في بعض الناطقين ، والمنطق لا في شئ من الثلج ، فيوجد السواد الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الثلج الذي 179 هو الحاشية الآخرة .
( 141 ) التاسعة وإذا كانت الحاشية الأولى في كل الواسطة ، والواسطة لا في كل الحاشية الآخرة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما كانت في كل الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها .
كقول القائل : الحياة في كل حمار والحمارية لا في شئ من الدواب ، فيوجد الحياة التي هي الحاشية الأولى في كل الدواب التي هي الحاشية الآخرة .
ويقول : الصهيل في كل فرس ، والفرسية لا في كل الحمير ، فيوجد الصهيل الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الآخرة .
( 142 ) العاشرة وإذا كانت الحاشية الأولى لا في شئ من الواسطة ، والواسطة لا في كل الحاشية الآخرة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك أنه انه ربما كانت الحاشية الأولى في كل الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها .
كقول القائل : المنطق لا في شئ من الحجارة ، والحجرية لا في كل انسان ، فيوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى في كل انسان الذي هو الحاشية الآخرة ، ويقول المنطق لا في شئ من الحجارة ، والحجرية لا في كل الحمير ، فيوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الآخرة .
( 143 ) الحادية عشر وإذا كانت الحاشية الأولى لا في كل الواسطة ، والواسطة في كل الحاشية الآخرة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك أنه ربما كانت الحاشية الأولى في كل الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها .
كقول القائل : المنطق لا في كل الحيوان ، والحياة في كل الانسان ، فيوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى في كل الانس 176 الذي هو الحاشية الآخرة . ويقول : الكتاب لا في كلّ الحيوان ، والحياة في كلّ الحمير ، فيوجد الكتاب الذي
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 74
مساهمون: ابن المقفع
ص٧٤