( 137 ) الخامسة وإذا كانت الحاشية الأولى في كل الواسطة ، والواسطة لا في شئ من الحاشية الآخرة ؛ لم تجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما كانت في الحاشية الآخرة وربما لم يكن فيها .
كقول القائل : الحياة في كل انسان ، والانسية لا في كل شئ من الحمير ، فيوجد الحياة التي هي الحاشية الأولى في كل الحمير التي هي الحاشية الآخرة 175 .
فيقول : الضحك في كل الانسان ، والانسية لا في شئ من الحمير ، فيوجد الضحك الذي هو الحاشية الأولى ، لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الآخرة .
( 138 ) السادسة وإذا كانت الحاشية الأولى لا في الواسطة ، والواسطة لا في الحاشية الآخرة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك أنه ربما كانت الحاشية الأولى في كل الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها .
كقول القائل : الضحك لا في شئ من الحمير ، والحمارية لا في واحد من الانس 176 ، فيوجد الضحك الذي هو الحاشية الأولى في كل الانس 176 الذي هو الحاشية الأخيرة . ويقال : الضحك لا في الحمارية ، والحمارية 177 لا في شئ من الأسد ، فيوجد الضحك الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الأسد التي هي الحاشية الآخرة .
( 139 ) السابعة إذا كانت الحاشية الأولى في بعض الواسطة ، والواسطة في كل الحاشية الآخرة ؛ لم يجب له نتيجة ، وذلك أنه ربما كانت الحاشية الأولى في كل الحاشية الآخرة ، وربما لم يكن في شئ منها .
كقول القائل : المنطق في بعض الحيوان ، والحياة في كل الانسان ، فوجد المنطق الذي هو الحاشية الأولى في كلّ الانس 176 الذي هو الحاشية الآخرة . ويقول : المنطق في بعض الحيوان ، والحياة في كل الحمير ، فيوجد المنطق 178 الذي هو الحاشية الأولى لا في شئ من الحمير التي هي الحاشية الآخرة .
( 140 ) الثامنة وإذا كانت الحاشية الأولى في بعض الواسطة ، والواسطة لا في شئ من الحاشية الآخرة ؛ لم يجب نتيجة ، وذلك ان الحاشية الأولى ربما
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 73
مساهمون: ابن المقفع
ص٧٣