تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣

[ كتاب انولوطيقا ]

الجزء الثالث من كتاب المنطق لأرسطوطاليس بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين 141 ( 115 ) افتتح أرسطاطاليس كتاب انولوطيقا ، بل قال قد انتهينا إلى القول في البيانات كيف تبيّنت 142 وكيف يستخرج البيان ، وما المقدمات ، وما الحدود ، وما الصنائع ايّها المنقوض 143 . ثم كان الذي بدأ به تحديد المقدمات التي هي القضايا . فقال : المقدمة هي الكلمة ان يوجب الشئ للشئ ، أو يسلبه إياه . وقد يكون ذلك عامّا وخاصّا ومهملا ومخصوصا . والعامّ ان يكون الشئ في كل الشئ ، ولا يكون في شئ منه ، كقول القائل : كل انسان حيّ ، وقوله : ليس أحد من الناس بحىّ . والخاص ان يوجب الشئ لبعض الشئ وابطاله عن بعض . كقوله : بعض الناس حيّ ، وقوله : ليس كل الناس بحىّ ، أو قوله : بعض الناس غير حيّ . والمهمل ان يوجب الشئ للشئ أو يسلبه إياه ، بغير إبانة عن كلّ ولا بعض . وذلك قول القائل : الانسان حيّ ، الانسان غير حيّ . والمخصوص كقوله : فلان ، أو كقوله : هذا الانسان موجبا ليس له شئ 144