وكيف لا يكون للقضيتين اقتران الا على أحد ضروب ثلاثة :
اما ان يوجب شيئا لشئ آخر ، كقول القائل : النفس لكل حيّ ، والحياة لكل انسان . وامّا يوجب شيئا واحدا لشيئين اثنين ، كقول القائل : النّفس لكل انسان ، والنّفس لكل حمار . واما ان يوجب شيئين لشئ واحد ، كقول القائل :
النّفس لكل انسان ، والضّحك لكل انسان .
وكيف سمى 141 القضيّتين المقترنتين على اىّ هذه الوجوه الثلاثة ما كان قرينة ، وسمّى الحد الذي يشترك فيه القضيّتان المقترنتان الواسطة ، وسمى الحدين اللذين يتفرّد كلّ واحدة من القضيّتين بواحد منها الحاشيتين .
فليكن ما يلزم قارئ هذا الكتاب من الحاجة إلى الحفظ معاني ما يجرى فيها من هذه الأسماء منه على ما ذكره .
تم كتاب فريار مانيس وابتدأ كتاب انولوطيقا
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 62
مساهمون: ابن المقفع
ص٦٢