تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
الخفاش كذلك ، لا يجوز ان يقال : هو كالطير . فان جمع ذلك ، فقيل : الخفاش كالطير ، وليس كالطير ، جاز ذلك ، وحسن . ( 99 ) ثم اخذ في الاخبار عن الكلام الذي ذكر ان الفيلسوفيين يسمّونه الواصف ، وهو كقول القائل : فلان الفيلسوف كاتب مجيد . وكان الذي بدأ به الاحصاء لعدة القضايا التي يكون من الضرب من الكلام ، فذكر أن لهذه الضروب من الكلام أربعة أخرى ، هي الأسماء . كقول القائل : فلان ؛ والحلية كقوله : فيلسوف ؛ والخبر كقوله : كاتب ؛ وصفة الخبر كقوله : مجيد . قال : فقوله : مجيد هو الغاية . وقد بيّنا انه لا بد للغاية في كل ضرب من ضروب الكلام من أن يكون صحيحة محدودة . واما سائر اجزاء الكلام ، فقد يكون محدودا وغير محدود على نحو ما وصفنا من الأسماء والحروف غير المحدودة . قال : ففي هذا الضرب من الكلام ثمان قضايا من الكلام الذي يجمع مع صحة الغاية وتحديدها ان يكون اجزاؤه الثلاثة التي قبل الغاية محدودة أيضا . وذلك كقول القائل : فلان الفيلسوف كاتب مجيد . وثمان من الكلام الذي يكون الأول والثاني من اجزائه محدودين . والثالث غير محدود . وذلك كقول القائل : فلان الفيلسوف ، لا كاتب مجيد . 97 وثمان من الكلام الذي يكون الأول من اجزائه غير محدود والثالث والثاني محدودين . وذلك كقول القائل : فلان اللافيلسوف كاتب مجيد 98 . وثمان من الكلام الذي يكون الأول والثالث من اجزائه محدودين ، والثاني غير محدود . وذلك كقول القائل : فلان : اللافيلسوف كاتب مجيد . وثمان من الكلام الذي يكون الأول 99 والثاني من اجزائه غير محدودين والثالث محدودا . وذلك كقول القائل : ، لا فلان اللافيلسوف كاتب مجيد . وثمان من الكلام الذي يكون الأول والثالث من اجزائه غير محدودين والثاني محدودا . وذلك كقول القائل : لا فلان الفيلسوف لا كاتب مجيد . وثمان من الكلام الذي يكون الأول من اجزائه محدودا والثاني والثالث غير محدودين . كقول القائل : فلان اللافيلسوف لا كاتب مجيد .