تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
بعض الانسان اللّاطويل كاتب . ليس كلّ الانسان اللّاطويل بكاتب . الانسان اللّاطويل كاتب . الانسان اللّاطويل غير كاتب . هذا الانسان اللاطويل كاتب . هذا الانسان اللّاطويل غير كاتب . الثّمان التي من الأسماء والحروف غير المحدودة : كل لا انسان لا طويل كاتب . ليس أحد من اللّاإنسان اللّاطويل بكاتب . بعض اللاانسان الطّويل كاتب . ليس كل انسان طويل كاتب . اللاانسان الطويل انسان اللّاطويل 74 كاتب . اللاإنسان اللّاطويل غير كاتب . هذا اللّاإنسان اللاطويل كاتب . هذا اللاإنسان اللاطويل غير كاتب . ( 93 ) قال ونحن جدراء ان نعلم كيف اقتسام هذه القضايا الصدق والكذب . قال : فالوجه الذي يعلم به ذلك ان نعلم 75 ان كل ما كان موجودا ، فلا بد من أن تكون برّا ، كسوقراطيس ، واما فاجرا ، كانطويس ، واما شريكا 76 في كلا الامرين من البرّ والفجور ، كالرجل الذي يخلط عملا صالحا وآخر سيّئا ، واما قابلا للامرين جميعا ، كالصّبى المولود ، واما غير مسمّى بواحد من الامرين كالحجر . فإذا كانت القضيّة الموجبة صادقة في وجه واحد ، كانت السالبة صادقة في أربعة أوجه ؛ وإذا صدقت الموجبة في خمسة أوجه ، كذبت السالبة في ثلاثة أوجه ؛ وإذا صدقت الموجبة في ثلاثة أوجه ، صدقت السالبة في وجهين أو 77 وجه واحد . قال : وعلى هذا المثال يجريان في جميع الكلام . وذكر ان القضايا الموجبة والسالبة قد يكون التقديم والتأخير في أسمائها وحروفها ، وقوة الكلام واحدة ، كقول القائل : فلان حيّ وحيّ فلان . ( 94 ) قال : ولكنا جدراء بالاحتراس عند أشباه هذا النحو من الكلام ، فانّه ربما دخل فيه الغلط . وذلك ان قائلا لو اجرى في قوله : فلان حيّ وحيّ فلان ، على أن يقول : الحىّ فلان ، كان ذلك غلطا ، فان الحىّ فلان وغير فلان . ثم ذكر ما يدخل في الكلام من الغلط بتشابه 78 الأسماء . فقال : ان كان اسم واحد يقع على أشياء شتّى ، فان المسمى ذلك الاسم لم يسم شيئا واحدا ، ولكنه قد سمّى 79 أشياء شتّى بقدر ما يقع عليه ذلك الاسم .