تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
حدودهما ، واسمائهما . قال : امّا المشتقّات كانّها أسماء مشتقة من الأخرى ، وليست بها ، كما يشتق الحدّاد من الحديد ، والتّمار من التمر . قال : وامّا المترادفات فان يكون الشّىء الواحد يرادف عليه أسماء مختلفة كالرّجل الذي يسمّى بأسماء شتّى ، وكالتمرة الواحدة الّتي مد 31 بغير اسم . قال : وامّا المتزايلات ، فان أشياء يكون متزايلة الأسماء والحدود ، كالخير والشّرّ والحقّ والباطل ، وما أشبه ذلك . قد أتممنا كتاب قطوغوريوس ، وابتدأنا بكتاب فريار مانيس .