والمستدير على وجهين : اما ان يكون ثابتا في مكانه ، ويكون اجزاؤه الّتي تنتقل وتستخلف بعضها بمكان بعض ، كما يستدير الرحى والمحالة 35 ، واما ان يزول بجماعته ، كما يستدير العجلة .
والمستقيم على ستّة انحاء : اما في ارتفاع كالنّار ، واما في انصباب كالماء ، واما في تقديم كالمشي ، واما في تأخير كالنكوص ، واما يمينا واما شمالا كالحركة اليهما .
الحركة
صنفان في أعيان الأشياء ، وهما النشو والبلى .
وصنفان في الحساب ، وهما الزيادة والنقصان .
وصنفان في الصفة ، كالتّحوّل والتّنقّل .
( 55 ) ثم ذكر المتشابهات والمتواطيات والمشتقّات والمترادفات والمتزايلات من الأسماء ، ووصف كل شئ منها بصفة ، لما ذكرنا انه عارف من وقوع الغلط في الكلام من قبلها .
فقال : المتشابهات فان يكون الاسم الواحد يقع على أشياء مختلفة الأعيان والحدود ، كاسم الكلب يقع على كلب الأرض ، وكلب السّماء والكلب المنقوش ، والكلب المكتوب ، والكلب الذي يدعى الكلب ، والرجل الذي يسمّى به .
وامّا المتواطيات فانّها يكون أشياء يتواطى على تواطى التسمية صفات حدودها ، كاسم الحياة يقع على الانسان والدابّة ، وذلك مع ذلك من