عاما لجميع الشرائع وإن اختلفت في ذلك بالأقل والأكثر . ويرون
مع هذا أنه لا ينبغي أن يتعرض بقول مثبت أو مبطل في مبادئها
العامة 324
- الشرائع تقصد تعليم الجمهور عامة 324
- التعليم الشرعي المصرح به في الشرع هو التعليم المشترك
للجميع الكافي في بلوغ سعادتهم 241
الشهوة - الشهوة لا توجد إلا في جسم متنفس 240
الصادق - العلم الصادق هو الذي يطابق الموجود 260
- الصادق هو أن يعتقد في الشيء أنه على الحال التي هو عليها
في الوجود 296
- كان الصادق . الذي يوجد في النفس على ما هو عليه خارج
النفس 76
الصدور - لو صدر أي موجود اتفق عن أي فعل اتفق وعن أي فاعل اتفق
لاختلطت الذوات والحدود وبطلت الحدود وبطلت المعارف 150
- إن الواحد الأول صدر عنه صدورا أولا جميع الموجودات
المتغايرة 112
- تكون القضية القائلة أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد قضية
صادقة وأن الواحد يصدر عنه كثرة قضية صادقة أيضا 244
الصفات - من المعروف بنفسه أن للأشياء ذوات وصفات هي التي اقتضت
الأفعال الخاصة بموجود موجود ، وهي التي من قبلها اختلفت
ذوات الأشياء وأسماؤها وحدودها 291
- من الصفات ما هو أحق باسم الجوهرية من الجوهر القائم بذاته
وهي الصفة التي من قبلها صار الجوهر القائم بذاته قائما بذاته 208
- من شأن الصفات الذاتية ألا يتكثر بها الموضوع الحامل لها
بالفعل ، بل إنما يتكثر بالجهة التي يتكثر المحدود بأجزاء الحدود 174
الصلاة - الصلوات تنهى عن الفحشاء والمنكر 326
الصورة - الصورة هي المعنى الذي به صار الموجود موجودا وهي المدلول
عليها بالاسم والحد وعنها يصدر الفعل الخاص بموجود موجود
وهو الذي دل على الصور في الموجود 243
- إن للصورة وجودين : وجود معقول إذا تجردت من الهيولى
ووجود محسوس إذا كانت في هيولى 130
- صور الموجودات هي علة للعقل الإنساني 130
- إن هاهنا صورا مفارقة للمواد وجودها هو تصورها 106
الضد - ليس يمكن أن يوجد الضدان لشيء من جهة واحدة 93
تهافت التهافت — صفحة 344
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٤٤