الذي في تلك العقول المفارقة 130
العلة - اسم العلة يقال باشتراك الاسم على العلل الأربعة ؛ أعني الفاعل
والصورة والهيولى والغاية 155
العلم - العلم ليس ينقسم بانقسام محله 310
- العلم هو المعلوم من جهة وهو غيره من جهة 192
- العلم المخلوق فينا إنما هو أبدا شيء تابع لطبيعة الموجود 296
- علمنا ناقص ومتأخر عن المعلوم 247
- العلم يتكثر بتكثر المعقولات للعالم 151
- العلم بالأشخاص هو حس أو خيال والعلم بالكليات هو عقل 259
- العلوم أزلية وغير كائنة ولا فاسدة إلا بالعرض ، أي من قبل
اتصالها بزيد وعمرو ، أي أنها فاسدة من قبل الاتصال لا أنها
فاسدة في نفسها 320
- ذاته ( اللّه ) التي بها يسمى صانعا ليست شيئا أكثر من علمه
بالمصنوعات 192
- لا يكون العلم الواحد علة لصدور معلولات كثيرة عنه في
الشاهد 151
- أعني بالحكمة النظر في الأشياء بحسب ما تقتضيه طبيعة البرهان 232
- العالم بما هو عالم إنما قصده طلب الحق لا إيقاع الشكوك
وتحيير العقول 150
- الفلسفة إنما تنحو نحو تعريف سعادة بعض الناس العقلية 325
- لا سبيل إلى حصول العلم إلا بعد حصول الفضيلة 287
الغاية - جميع ما يظهر في السماء هو لموضع حكمة غائية وسبب من
الأسباب الغائية 274
- الذي يعطي الغاية في الموجودات المفارقة للمادة هو الذي
يعطي الوجود 139
- الذي يعطي الغاية في هذه الموجودات هو الذي يعطي الصورة 139
الفاعل - الفاعل هو الذي يخرج غيره من القوة إلى الفعل ومن العدم إلى
الوجود 99
- الفاعل إنما هو فاعل من جهة ما هو موجود بالفعل 135
- الفاعل فاعلان : فاعل بالطبع وفاعل بالإرادة 102
- الفاعل بالطبع أثبت فعلا في المشهور من الفاعل بالإرادة 102
- الفاعل بالحقيقة عند الفلاسفة الذي في الكائنات الفاسدات
ليس يفعل الصورة ولا الهيولى وإنما يفعل من الهيولى والصورة
المركب منهما جميعا 143
تهافت التهافت — صفحة 346
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٤٦