الطاعة لها والمحبة فيها والامتثال لأمرها إياها بالحركة والفهم عنها 115
- ليست الأجرام السماوية واحدة بالنوع كثيرة بالعدد ، بل هي
كثيرة بالنوع كأشخاص الحيوانات المختلفة وإن كان ليس يوجد
إلا شخص واحد من النوع فقط 50
- الأجسام السماوية فيها مواضع هي أقطاب بالطبع 50
- اختلاف الأجرام السماوية في جهات الحركات هو لاختلافها في
النوع وهو شيء يخصها ، أعني أنه يختلف أنواعها باختلاف
جهات حركاتها 50
الجسم - هذه الأجسام الأربعة لا تزال من أجل هذه الحركات في كون
دائم وفساد دائم ، أعني في أجزائها 50
- كل عالم لا بد له من اسطقسات أربعة وجسم مستدير يدور
حولها 71
- ليس في الشاهد جسم يتكون من لا جسم 133
الجنس - الجنس معنى زائد على الفصل والنوع 169
الحادث - كل حادث فهو ممكن قبل حدوثه 75
- الحوادث نجدها تحدث عن الطبيعة وعن الإرادة وعن الاتفاق 251
- إنما وجب أن يتصل الوجود الحادث بالوجود الأزلي من غير أن
يلحق الأول تغير بوساطة الحركة التي هي من جهة قديمة ومن
جهة حادثة 223
الحدوث - الحدوث الذي صرح الشرع به في هذا العالم هو من نوع
الحدوث المشاهد هاهنا 224
الحد - الحدود إنما توجد للمركبات من المادة والصورة لا للبسائط 174
الحركة - الحركة ليس لها وجود إلا في العقل 270
- كمال الحي بما هو حي هي الحركة وإنما لحق الكون هاهنا
الحيوان الكائن الفاسد بالعرض ، أعني من قبل ضرورة الهيولى 272
- الحركة إنما يفهم من معنى القدم فيها أنها لا أول لها ولا آخر
وهو الذي يفهم من ثبوتها ، فإن الحركة ليست ثابتة وإنما هي
متغيرة 57
- وجب أن يكون هاهنا حركة أزلية تفيد هذا التعاقب الذي في
الكائنات الفاسدات الأزلية 76
- الحركة الدورية السماوية قديمة بالنوع حادثة بالأجزاء ، فمن
جهة ما هي قديمة صدرت عن قديم ، ومن جهة أجزائها الحادثة
تصدر عنها حوادث لا نهاية لها 263
- وضعهم الحقيقي هو أن الحركة الدورية ليس يطلب المتحرك
تهافت التهافت — صفحة 342
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٤٢