- قولنا فيه ( اللّه ) واجب الوجود هو فيه صفة إيجابية لازمة عن
طبيعة ليس لها علة أصلا لا فاعلة من خارج ولا عن جزء منه 226
الامتناع - الامتناع هو سلب الإمكان 76
- الممتنع يستدعي موضوعا 76
الإمكان - الإمكان هو كلي له جزئيات موجودة خارج الذهن 80
- جحد تقدم الإمكان للشيء الممكن جحد للضروريات 72
- الإمكان يستدعي مادة موجودة 76
الإنسان - ماهية الإنسان هو العلم 192
- إذا نشأ الإنسان على الفضائل الشرعية كان فاضلا بإطلاق 294
- الصنف الخاص من الناس إنما يتم وجوده وتحصيل سعادته
بمشاركة الصنف العام 325
الانفعال - سبب الانفعال هي الهيولى 323
الإنّية - الإنّية في الحقيقة في الموجودات هي معنى ذهني وهو كون
الشيء خارج النفس على ما هو عليه في النفس 175
البرهان - ما كان منها داخلا في حد الجنس أو الجنس داخلا في حده كان
قولا برهانيا ، وما لم يظهر فيه ذلك كان قولا غير برهاني 231
- مقدمات البراهين هي من الأمور الجوهرية المتناسبة 27
بسيط - البسيط لا يتغير ولا ينقلب جوهره إلى جوهر آخر 94
التركيب - كل تركيب محدث 132
- التركيب لا يقتضي مركبا هو أيضا مركب 229
- أما التركيب الذي يكون من الجنس والفصل فهو بعينه التركيب
الذي يكون من الشيء الذي هو بالقوة والشيء الذي يكون بالفعل 213
التغير - يتغير جسم الماء مثلا إلى جسم النار بأن ينتقل من جسم الماء
الصفة التي بانتقالها انتقل عنه اسم الماء وحده إلى اسم النار
وحدها 230
التقدم - المتقدم والمتأخر في الحركة لا يفهمان إلا مع الزمان 62
التكون - معنى التكون هو انقلاب الشيء وتغيره مما بالقوة إلى الفعل 76
الجرم السماوي - الجرم السماوي قد ظهر من أمره أنه واجب الوجود في الجوهر
الجسماني . . ممكن الوجود في الحركة التي في المكان 238
- هذا الجرم السماوي هو الموجود الغير متغير إلا في الأين . . فهو
سبب للحوادث من جهة أفعاله الحادثة وهو من جهة اتصال هذه
الأفعال له أعني لا أول لها ولا آخر عن سبب لا أول له ولا آخر 55
- مبادئ الأجرام السماوي موجودات مفارقة للمواد هي المحركة
للأجرام السماوية ، والأجرام السماوية تتحرك إليها على جهة
تهافت التهافت — صفحة 341
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٤١