بها مكانا وإنما يطلب نفس الحركة الدورية 270
الحواس - إدراك الإنسان للأشخاص بالحواس ، وإدراك الموجودات العامة
بالعقل 259
- ليس هاهنا حاسة سوى الحواس الخمسة 316
حكمة - كل ما في العالم فهو لحكمة وإن قصرت عن كثير منها عقولنا 233
- الحكمة الصناعية إنما فهمها العقل من الحكمة الطبيعية 233
الخيال - الخيال إنما كان في الحيوان من أجل السلامة 276
الخير - وجود الخير الكثير مع الشر اليسير آثر من عدم الخير الكثير
لمكان الشر اليسير 112
الذات - ذات الشيء هي علة لازمة 222
الزمان - الزمان هو شيء يفعله الذهن في الحركة 63
- الزمان ليس هو شيئا غير ما يدركه الذهن من هذا الامتداد المقدر
للحركة 70
- لزوم الزمان عن الحركة أشبه شيء بلزوم العدد من المعدود 65
- ليس يمتنع وجود الزمان إلا مع الموجودات التي لا تقبل الحركة 63
السبب - العقل إنما يدرك الأشياء من جهة أسبابها 269
- الموجودات المحدثة لها أربعة أسباب فاعل ومادة وصورة وغاية 291
- الأشياء البسيطة ليس لها سبب فيما يصدر عنها إلا نفس طبائعها
وصورها وأما الأمور المركبة فتلفى لها أسباب فاعلة غير صورها
وهي التي أوجبت تركبها واقتران أجزائها بعضها إلى بعض 272
السلب - الأسلاب الخاصة التي تجري مجرى الأسماء المعدولة وهي
الأسلاب التي تستعمل في تمييز الموجودات بعضها من بعض لها
علل وشروط 217
- السماء - السماء عندهم ( الفلاسفة ) بأسرها هي بمنزلة حيوان واحد 137
- السماوات أجسام حيّة مدركة 117
- السماء ذات عقل 270
- في الأسطقسات حرارة سماوية 321
السيلان - الموجودات في سيلان دائم 93
الشاهد - كيف يصح أن ينتقل الحكم من الشاهد إلى الغائب وهما في
غاية المضادة 239
الشرط - لا يمكن أن يكون الشيء هو علة في شرط وجوده 135
الشرط - محال أن يكون الشيء شرطا في وجود نفسه 94
الشرع - يرون ( الفلاسفة ) بالجملة أن الشرائع هي الصنائع الضرورية
المدنية التي تأخذ مبادئها من العقل والشرع ولا سيما ما كان منها
تهافت التهافت — صفحة 343
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٤٣