أزلي - تباعد الأزلي من المحدث أبعد من تباعد الأنواع بعضها عن
بعض المشتركة في الحدوث 239
أسطقس - إن في الأسطقسات نفوسا مخلقة لنوع نوع من الأنواع الموجودة
من الحيوان والنبات والمعادن وكل محتاج في كونه وبقائه إلى
تدبير وقوى حافظة له
الإضافة - الإضافة صفة زائدة على المضافين من خارج النفس في
الموجودات . وأما الإضافة التي في المعقولات فهي أن تكون
حالا أولى منها من أن تكون صفة زائدة على المضافين 200
لا هو إلا هو 260
- اللّه هو الملابس لجميع ما هاهنا والمحرك له 269
- اللّه موجود في كل شيء 269
- اللّه سبحانه منزه عن الانفعال والتغير 98
- اللّه ليس بساكن ولا متحرك 274
- الحواس ممتنعة على الباري سبحانه 240
- علم اللّه وصفاته لا تكيف ولا تقاس بصفات المخلوقين حتى
يقال أنها الذات أو زائدة على الذات 202
- اللّه تعالى قد تبرهن أن فعله صادر عن علم 99
علمنا معلول للموجودات وعلمه ( اللّه ) علة لها 263
- المحققون من الفلاسفة لا يصفون علمه سبحانه بالموجودات لا
بكلي ولا بجزئي 260
- العقل هو الاسم الأخص بذاته عند الفلاسفة 179
- الأول ( اللّه ) عندهم ( الفلاسفة ) لا يعقل إلا ذاته وهو بعقله ذاته
يعقل جميع الموجودات بأفضل وجود ترتيب وأفضل نظام 131
- هو ( اللّه ) فاعل هذه الأسباب مخرج الكل من العدم إلى الوجود
وحافظه على وجه أتم وأشرف مما هو في الفاعلات المشاهدة 100
- فعله ( اللّه ) لا طبيعي بوجه من الوجوه ولا إرادي بإطلاق بل
إرادي منزه عن النقص الموجود في إرادة الإنسان 247
- القوم ( الفلاسفة ) لم يضعوا للأول وجودا بلا ماهية ولا ماهية بلا
وجود وإنما اعتقدوا . أنه ليس له ماهية مغايرة للوجود لا أنه لا
ماهية له أصلا 225
- الفلاسفة لا يقولون أن اللّه ليس مريدا بإطلاق . . وإنما يقولون
أنه ليس مريدا بالإرادة الإنسانية 104
- لا نظير لإرادته في الشاهد 99
- معنى الإرادة في الأول . . ان فعله فعل صادر عن علم
تهافت التهافت — صفحة 340
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٤٠