تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
والنوع الثالث : فصول الأشياء التي تحت أجناس عالية مختلفة [ 1 ] ، إذا اتفق لتلك الأشياء أن تكون متشابهة ، مثل النظر في ما ذا [ 2 ] يخالف الحس العلم [ 3 ] ، مع أن الحس في باب المضاف [ 4 ] ، والعلم من باب الكيفية « 1 » . فإن التشابه بينهما كثير ، وذلك أن نسبة الحس إلى المحسوس كنسبة العلم إلى المعلوم « 2 » . وأما القوة على أخذ التشابه فإنما تكون بالرياضة في أخذ التشابه بين الأشياء المتباينة ، كما أن القوة على أخذ الفصول إنما تحدث لنا بالرياضة في أخذ فصول
هامش
( 1 ) أرسطو ، 1 ، 16 ، 108 أ 3 - 4 : ت . ع . 252 ب 7 - 10 ، طبعة بدوي ، 498 : « وننظر أيضا في التي من جنس بالقياس إلى التي من جنس آخر غيره من غير أن يكون بعضها من بعض متباعدا بعدا كثيرا ، كقولنا : بما ذا يخالف الحس العلم ؟ . لأن الفصول في الأشياء المتباعدة بعدا كبيرا بينة جدا » .
( 2 ) أرسطو ، 1 ، 17 ، 108 أ 9 - 10 : ت . ع . 252 ب 12 - 13 ، طبعة بدوي ، ص 498 : « مثال ذلك أن حال العلم عند المعلوم كحال الحس عند المحسوس » . ابن سينا ، الجدل ، ص 92 - 93 : « وأما الأداة الرابعة فهي الاقتدار على أخذ التشابه . ويجب أن يكون ذلك متطلبا في الأشياء البعيدة الأجناس المختلفة جدا . فمن ذلك ما يكون بمعنى مفرد ، مثل تشابه الجوهر والكم في أنهما لا ضد لهما . ومنه ما يكون بالنسبة ، كما يقال إن نسبة الحس إلى المحسوس هي نسبة العلم إلى المعلوم ، أو نسبة البياض إلى البصر كنسبة السواد إليه . . . » .
( 1 ) - مختلفة : سقطت من ل ( 2 ) - في ما ذا : فيما ل ( 3 ) العلم : للعلم ف . ( 4 ) - باب ( المضاف ) : سقطت من ف