وقانون آخر : وذلك إذا كان أحد [ 1 ] المعنيين المدلول عليهما بالاسم فصلا ، والآخر « 1 » نوعا .
فهذه هي جميع القوانين التي أعطاها في تمييز الاسم المشترك .
وأما القوة على أخذ الفصول فإن ذلك يحصل بالرياضة في أخذ فصول الأشياء الشديدة التشابه . وهذه بالجملة ثلاثة أنواع :
هامش
( 1 ) أرسطو ، 1 ، 15 ، 107 ب 33 - 37 :
ت . ع . 252 أ 19 - 252 ب 2 ، طبعة بدوي ، ص 498 : « وأيضا لأن النوع ليس هو لشئ من الأشياء فصلا ، فينبغي أن ننظر في الشيئين اللذين تحت اسم واحد : هل أحدهما نوع والأخر فصل . مثال ذلك : « الأبيض » ، فإن الذي في الجسم نوع للون : والذي في الصوت فصل . وذلك أن صوتا يخالف صوتا بأنه أبيض » .
ابن سينا ، الجدل ، 90 : « ثم النوع لا يكون فصلا البتة لما هو نوع ، ولا الفصل نوعا له . فإذا كان كذلك ، فإن كان أحدهما نوعا ، والآخر فصلا ، فالاسم مشترك . مثل الأبيض في الألوان فإنه نوع ، وفي الأصوات فإنه فصل . فإذن هما باشتراك الاسم » .
ابن سينا ، الجدل ، 92 : « وأما الأشياء المتباعدة جدا ، المختلفة الأجناس ، التي لا تشابه فيها في طبائعها ، ولا في أجناسها ، ولا موضوعاتها ، فإن اعتبار الفروق بينها كأنه خوض في تعرف أمر معلوم ، وذلك غير مفيد دربة » .
( 1 ) - أحد : + هاذين ل