تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
والمنفعة الثانية : ألا يكون السائل والمجيب يتخاطبان [ 1 ] في معنيين متباينين وهما يظنان أنهما يتخاطبان [ 2 ] في معنى واحد ، وما في نفس [ 3 ] هذا غير ما في نفس الآخر ، وما يبطله أحدهما غير الذي يثبته [ 4 ] الآخر . وهذا أمر ظاهر أنه يعرض لمن جهل ما يدل عليه الاسم المشترك « 1 » . والمنفعة الثالثة : ألا يغلط السامع ولا القائل في القياس « 2 » ، وذلك أنه متى كانت المقدمات مدلولا عليها باسم مشترك ، وكان ما يدل عليه الاسم من تلك المعاني منها صادق ، ومنها كاذب ، أمكن أن يظن بالكاذب أنه صادق ، وبالصادق أنه كاذب ، وكذلك بالشنيع أنه مشهور ، وبالمشهور أنه شنيع ، ويظن فيما ليس بقياس أنه قياس ، وذلك أنه يظن أن المحمول بعينه في المقدمة الصغرى هو بعينه الموضوع في الكبرى ، وهو غيره ، فيظن أن هنالك نتيجة لازمة ، وليس هناك
هامش
( 1 ) أرسطو ، 1 ، 18 ، 108 أ 22 - 24 : ت . ع . 253 أ 1 - 3 ، طبعة بدوي ، ص 499 : « وذلك أن الشئ إذا لم يعلم على كم نحو يقال ، فقد يمكن ألا يجتمع فيه رأى السائل والمجيب على شئ واحد بعينه » .
( 2 ) أرسطو ، 1 ، 18 ، 108 أ 20 - 22 : ت . ع . 252 ب 21 - 253 أ 1 ، طبعة بدوي ، ص 499 : « وقد ينتفع به أيضا في أن تكون القياسات في المعنى نفسه ، لا بحسب الاسم » .
( 1 ) - يتخاطبان : يخاطبان ل ( 2 ) - يتخاطبان : يخاطبان ل ( 3 ) نفس : + هذا ل ( 4 ) - يثبته : يبطله ل
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 66 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)