تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
وقانون تاسع [ 1 ] مأخوذ من الحد ، وذلك في حدود الأشياء المركبة التي يدل على كل جزء من المركب بلفظ مفرد ، مثل قولنا : كسوف القمر وكسوف الشمس . وذلك أنا متى عمدنا إلى أمثال هذه فرفعنا الشئ الذي به تختلف [ 2 ] ، أعنى الموضوع ، وحددنا المشترك لهما فوجدناه مختلفا ، فإن الاسم مشترك « 1 » ، مثل أن نحد كسوف القمر فنجده وقوعه في مخروط الظل ، ونحد كسوف الشمس فنجده قيام القمر بين أبصارنا وبينه ، فنعلم أن اسم الكسوف فيهما مشترك « 2 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 1 ، 15 ، 107 أ 36 وما بعده : ت . ع . 251 ب 12 وما بعده ، طبعة بدوي ، ص 496 : « وقد ينتفع أيضا بالنظر في الحد الذي يكون عن المركب ، مثل الجسم الأبيض ، والصوت الأبيض . وذلك أن خاصة كل واحد منهما إذا رفعت ، فينبغي أن يبقى القول واحدا بعينه . وهذا أمر ليس يلزم في المتفقة أسماؤها . . . » . ابن سينا والجدل ، 88 - 89 .
( 2 ) خسف وكسف : ما الفرق بينهما ؟ « قال ثعلب أجود الكلام خسف القمر وكسفت الشمس . وقال أبو حاتم في الفرق : إذا ذهب بعض نور الشمس فهو الكسوف ، وإذا ذهب جميعه فهو الخسوف » ( أساس البلاغة ، مادة : خسف ) .
( 1 ) تاسع : حادي عشر ل ( 2 ) - تختلف : مختلف ف
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 58 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)