تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
في الأطعمة / هو من مقولة أن يفعل أو أن ينفعل ، إذ كان هو الذي يفعل أو ينفعل في البدن انفعالا محمودا . والمحمود في الخلق هو في الكيفية كالشجاعة المحمودة . والمحمود في المطر هو في الوقت « 1 » . والقانون الثاني : أن ننظر إلى أجناس تلك الأشياء المدلول عليها بالاسم ، أعنى القريبة ، إذا كانت ترتقى إلى جنس واحد [ 1 ] : إما إلى العالي نفسه ، وإما إلى متوسط بينها [ 2 ] وبين العالي . فإن كانت تلك الأجناس القريبة متباينة وليس
هامش
( 1 ) أرسطو ، 1 ، 15 ، 107 أ 3 وما بعده : ت . ع . 251 أ 7 وما بعده ، طبعة بدوي ، ص 494 - 495 : « وينبغي أن نبحث عن أجناس الحمل الذي بحسب الاسم : هل هي واحدة بعينها في الجميع ؟ وذلك أنها إن لم تكن واحدة بعينها ، فمن البين أن الموصوف اسم مشترك . مثال ذلك : المحمود . فإنه في الأطعمة ما يحدث اللذة ، وفي الطب ما يحدث الصحة ، وفي النفس ما تكون به بحال ما ، أعنى عفيفة ، أو شجاعة ، أو عادلة . وكذلك في الإنسان أيضا . ويقال في الشئ إنه محمود في بعض الأوقات . . . ويقال مرارا كثيرة على الكم ، كما يقال على المعتدل . . . » . ابن سينا ، الجدل ، 88 - 89 : « ومما ينفع في اعتبار اشتراك الاسم أن يعمد إلى الاسم المركب للشئ الذي يتركب من اسم الخاص ومن الاسم المنظور في اشتراكه كأنه اسم واحد لكن مركب ، فيجعل ذلك إلى الحدود أو الرسوم ، ثم ترتفع الخاصيات . فإن بقي للباقي مفهوم واحد محصل فليس الاسم بمشترك . مثال ذلك صوت صاف ، وجسم صاف ، فإنك إذا رفعت الصوت ورفعت الجسم لم يبق هناك شئ واحد . . . » .
( 1 ) - واحد : سقطت من ل ( 2 ) - بينها : بينهما ف
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 56 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)