تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
سلمها المجيب ، ويكون شكله شكلا منتجا بالذات وأولا للمقصود إنتاجه « 1 » . والضرب الثاني : أن يكون مؤلفا من مقدمات متوسطة في الشهرة والحمد ، قد سلمها المجيب ، وتكون منتجة للمطلوب أولا وبالذات « 2 » . والضرب الثالث : أن يكون القول مؤلفا من مقدمات بعضها تسلمها من المجيب ، وبعضها أتى بها من عند نفسه ، إلا أن التي أتى بها من عند نفسه هي في النهاية من الحمد « 3 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 8 ، 11 ، 162 أ 35 - 37 : ت . ع . 324 ب 15 - 16 ، طبعة بدوي ، ص 723 : « والقول الصادق إنما هو في نحو واحد ، وهو الذي في غاية العموم ، متى كان قد ينتج تنتجا لا يحتاج معه إلى زيادة في السؤال » . ابن سينا ، الجدل ، ص 332 : « والقول الفاضل هو الصادق المقدمات الظاهرها ، المصيب الترتيب بالفعل » .
( 2 ) أرسطو ، 8 ، 12 ، 162 أ 37 - 162 ب 2 : ت . ع . 324 ب 16 - 18 ، طبعة بدوي ، ص 723 : « وأيضا فأن يكون قد قيل على أفضل ما يتهيأ بأن يوجد في تبيينه الأشياء التي يحصل عنها ضرورة ، وأن يكون أيضا منتجا من النتائج » . ابن سينا ، الجدل ، ص 332 : « ويليه الذي إن لم تكن مقدماته ظاهرة كانت قريبة عنها ، أو كانت نتيجة لازمة منها » .
( 3 ) أرسطو ، 8 ، 12 ، 162 ب 2 : ت . ع . 324 ب 18 ، طبعة بدوي ، ص 723 : « وأن يكون مع ذلك عاد ما للشئ الذي هو محمود في الغاية » . ترجمة بيكارد - كمبردج :Moreover , it is so also if some step is omitted that generally is firmly accepted. ابن سينا ، الجدل ، ص 332 : « أو إن كان قد عدم تمام هيئة التأليف فهو بحيث يعود إلى الترتيب والتأليف الواجب بقليل تقديم أو تأخير وزيادة ونقصان » .
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 453 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)