تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
والانتهار الثالث : أن يكون القياس إنما يتم تأليفه بمقدمات زادها من عند نفسه ، أو نقصها ، وتكون مع هذا شنيعة ، أو كاذبة وشنيعة « 1 » . والانتهار الرابع : أن تكون المقدمات أقل شهرة من النتيجة ، وهي مع ذلك شنيعة « 2 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 8 ، 11 ، 161 ب 26 - 28 : ت . ع . 324 أ 5 - 6 ، طبعة بدوي ، ص 720 : « ( والثالث ) متى كان حدوث القياس بأشياء ما تزاد أو تنقص ، إلا أنها تكون أخس من الأشياء التي يسئل عنها ودون النتيجة في الإحماد » . قارن ترجمة بيكارد - كمبردج :The third is , supposing certain additions would bring an inferece about but yet these additions were to be weaker than those that were put as questions , and less generally held than the conclusion. ابن سينا ، الجدل ، ص 329 : « والثالث أن يكون قد ينتج المطلوب ، ولكن مما هو كذب وغير مشهور » . أضاف المترجم العربي : أو تنقص ، وهي في الحقيقة تتبع الضرب الرابع . وقد سار وراءه ابن رشد . ولهذا اختل التقسيم الأرسطي عند ابن رشد . فأصبح الضرب الثالث عند ابن رشد يضم الضربين الثالث والرابع عند أرسطو . انظر الهامش التالي .
( 2 ) أرسطو ، 8 ، 11 ، 161 ب 30 - 31 : ت . ع . 324 أ 7 - 8 ، طبعة بدوي ص 720 : « وأيضا فإذا كان القياس من أشياء هي أقل إحمادا وصدقا من النتيجة » . ليس هذا هو الضرب الرابع عند أرسطو ، وانما هو جزء من الصنف الخامس . أما الصنف الرابع عند أرسطو فهو : أرسطو ، 8 ، 11 ، 161 ب 28 - 30 : ت . ع . 324 أ 6 - 7 ، طبعة بدوي ، ص 730 : « وذلك أنهم أحيانا يستعملون في القياس أشياء تزيد على ما يحتاج اليه فيه لئلا يحدث عن وجودها قياس » . أغفل المترجم العربي هنا الجزء الأول من الكلام وهو ما يدل على الحذف وأضافه إلى الجملة السابقة . كما أن ترجمة بكلمة « لئلا » خطأ قد يقود إلى الضلال . قارن ابن سينا ، الجدل ، ص 330 : « والرابع أن يكون فيه فضل لا يحتاج إليه » . وانظر ترجمة بيكارد - كمبردج :( 4 ) Again supposing certain withdrawals could effect the same : for sometimes people secure more premisses than are necessary , so that it is not through them that the inference comes about.