تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
فهو شنيع عند من يرى هذا الرأي « 1 » . وأما إن كان الوضع لا محمودا ولا غير محمود ، فظاهر أن النتيجة التي يروم
هامش
( 1 ) أرسطو ، 8 ، 5 ، 159 ب 23 - 35 : ت . ع . 321 أ 7 - 16 ، طبعة بدوي ، ص 710 : « فأما إن كان الموضوع مشهورا على الإطلاق ، أو غير مشهور ، فقد ينبغي أن تجعل الجواب بحسب الأشياء المشهورة على الإطلاق . وأما إن لم يكن الموضوع مشهورا على الإطلاق ، أو غير مشهور ، بل إنما هو كذلك عند المجيب ، فقد ينبغي أن يكون ما يوضع ، أو لا يوضع بحسب ما يراه ويعتقده في الأمر المشهور . وإن كان المجيب إنما يعتقد في ذلك رأى غيره ، فمن البين أنه ينبغي أن يكون وضعه لجميع ما يضعه ، أو نفيه لما ينفيه ، بحسب ما يعتقده من ذلك الرأي . ولذلك صار الذين يعتقدون الآراء البديعة ، بمنزلة رأى ايرقليطس في أن الشر والخير هما شئ واحد بعينه ، لا يسلمون أن الأضداد لا تجتمع في شئ بعينه ، ليس على أنهم لا يرون ذلك ، ولكن لأن ايرقليطس كان يراه ، كانوا يقولون به . وقد يفعل أيضا مثل ذلك القوم الذين يقيلون الأوضاع من غيرهم ، وذلك أنهم يرومون أن يقولوا مثل ما يقول الواضع » . عن هيراقليطس ، انظر : مقدمة و . ه . س . جونز لترجمته للبقية الباقية من كتاب هيراقليطس عن العالم ، في سلسلة لويب ، في الجزء الرابع من أعمال أبقراط ، ص 451 وما بعدها . أما قول هيراقليطس بأن الخير والشر شئ واحد بعينه فقد بقي لدينا في شذرة 57 ، ص 488 : وهذا القول قد يطابق المثل السائر : بذا قضت الأيام ما بين أهلها مصائب قوم عند قوم فوائد وانظر : أحمد فؤاد الأهواني ، فجر الفلسفة اليونانية ، ص 98 - 126 ، ولا سيما شذرة 57 ، ص 107 : الصحة والمرض واحد ؛ وشذرة 35 ، ص 106 : الليل والنهار شئ واحد .