فهذه بأجمعها الخطأ الواقع فيها من جهتين : إما أنه لم يأت بالأجزاء على ما ينبغي ، وإما أنه أغفل جهة تركيبها .
وقد يخطئ الذين يأتون بالتركيب إذا لم يأخذوا في الحد أي تركيب هو المخصوص بذلك الشئ المحدود ، بمنزلة من قال : إن الحيوان هو المركب من
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 352
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٥٢