وموضع خامس : ألا يكون اسم الكل مواطئا لاسم الجزء . وهذا إنما يختص به الكل [ 1 ] الذي ليست أجزاؤه متشابهة ، مثل البيت . فإنه ليس أجزاؤه ينطلق عليها اسم البيت . وأما الكل الذي أجزاؤه متشابهة ، فإن اسم الكل مواطئ للجزء ، فإن جزء الماء ماء ، وجزء اللحم لحم ، وجزء الدم دم « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 6 ، 13 ، 150 ب 19 - 21 : ت . ع . 309 أ 1 - 2 ، طبعة بدوي ، ص 668 : « وننظر أيضا إن كان الكل موطئا لأحد الاثنين . فإن ذلك ليس يجب ، كما لا يجب في المقاطع . فان المقطع ليس مواطئا لشئ من الحروف التي منها ركب » .
لاحظ الخطأ الذي وقع في طبعة بدوي ، إذ نجد : « مواطنا » ، والقراءة الصحيحة هي :
« مواطئا » . قارن في النص اليوناني .
ابن سينا ، الجدل ، ص 376 - 278 : « وموضع نافع : وهو أنه ربما كان اسم المحدود واقعا على أشياء كثيرة باشتراك الاسم ، ثم يحد بحد ، فيكون ذلك الحد أيضا يطابق تلك الأشياء الكثيرة لاشتراك اسم فيه أيضا ، فيظن أن القول حد ، ويسلم ذلك الحد بأنه صادق على جميع ما يسمى بذلك الاسم ، ويخفى حال الاتفاق ، ويظن تواطئا . . . » .
( 1 ) - به الكل : بالكل ل