تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ومنها موضع سابع : وهو أن يكون وفّى فصل الجوهر مما يقال في موضوع وهو العرض ، مثل من يأخذ فصول أنواع الحيوانات من الزمان والمكان . وإن كان قد يصح في بعض أنواع الجواهر أن توجد في حدودها فصول عرضية ، وذلك [ 1 ] إذا كانت قريبة جدا من فصولها الحقيقية ودالة عليها فتستعمل بدلها إذا لم تكن الفصول الحقيقية ظاهرة لنا ، بمنزلة من يستعمل في قسمة الحيوان أن منه بريا ومائيا . وذلك أن أمثال هذه الأعراض منبئة عن فصولها الخاصة « 1 » . وقد قيل هذا في كتاب البرهان .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 6 ، 6 ، 144 ب 31 - 145 أ 2 : ت . ع . 302 أ 8 - 14 ، طبعة بدوي ، ص 644 : « وينظر أيضا إن كان وصف فصل الجوهر بما يكون في شئ ، لأنه ليس يظن أن جوهرا يخالف جوهرا بأنه بحيث ما . وكذلك يعذلون من يحد الحي بالمائى والبرى ، إذ كانا يدلان على حيث ما . إلا أنا نقول إن عذلهم في هذا المعنى ليس على الصواب ، لأن قولنا « برى » ليس يدل على شئ في شئ ، ولا على أين لكن على أي شئ ، لأنه - وإن كان في الماء - فهو برى على مثال واحد ، فليس يصير مائيا ، إلا أنه على حال إن كان الفصل يدل في وقت من الأوقات على أن شيئا في شئ ، فبين أن من استعمله يكون مخطئا » .
( 1 ) - وذلك : واذلك ف