تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
تحمل على الأنواع أنفسها ، أو كانت حيوانات أخر غير الحيوانات التي ينقسم إليها الحيوان تحمل على أنواع الحيوان ، إذ كان الجنس إنما يحمل على الأنواع « 1 » . ومنها موضع خامس : وهو أن يكون النوع أو شئ مما تحت النوع يحمل على الفصل . لأن الفصل إما أن يحمل على أكثر مما يحمل على النوع ، وإما أن يكون مساويا له . فإن كان أعم لم يحمل عليه . وإن كان مساويا ، لزم أن يكون الفصل نوعا . والفساد الداخل في هذا الموضع هو أن الفصل أخذ مما بالعرض « 2 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 6 ، 6 ، 144 أ 31 - 144 ب 1 : ت . ع . 301 ب 11 - 15 ، طبعة بدوي ، ص 642 : « وينظر أيضا إن كان الجنس يحمل على الفصل ، لأن الجنس يظن به أنه ليس يحمل على الفصل ، لكن على التي يحمل عليها الفصل . مثال ذلك : أن الحي يحمل على الإنسان وعلى الثور وعلى سائر الحيوان المشاء ، لا على الفصل المقول على النوع . وذلك أنه لو كان الحي يحمل على كل واحد من الفصول ، لقد كانت حيوانات كثيرة تحمل على النوع . لأن الفصول على النوع تحمل » .
( 2 ) أرسطو ، 6 ، 6 ، 144 ب 4 - 9 : ت . ع . 301 ب 16 - 19 ، طبعة بدوي ، ص 642 - 643 : « وعلى ذلك المثال ينبغي أن ننظر إن كان النوع أو شئ مما تحت النوع يحمل على الفصل . فإن ذلك غير ممكن ، لأن الفصل يقال على أكثر مما يقال عليه النوع . ثم يلزم أن يكون الفصل نوعا . إذ كان شئ من الأنواع يحمل عليه . وذلك أن الإنسان إن كان يحمل عليه ، فمن البين أن الإنسان فصل » .