فإن العدد ليس شيئا غير تركيب الآحاد ، فكأنه قال : إن الواحد مبدأ الكثرة المركبة من الواحد « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 6 ، 4 ، 142 ب 7 - 19 :
ت . ع . 300 أ 6 - 13 ، طبعة بدوي ، ص 636 - 637 : وأيضا إن كان حد القسيم بقسيمه ، مثل ما تقول في الفرد إنه أعظم من الزوج بواحد . وذلك أن الأشياء التي هي قسيمة بعضها لبعض من جنس واحد بعينه معا في الطبع . والزوج والفرد قسيمان لأنهما جميعا فصلا العدد .
وكذلك إن حد ما فوق بما أسفل ، مثل قولنا : ان العدد الزوج هو ما انقسم بنصفين ، أو أن الخير ملكة للفضيلة . وذلك أن قولنا بنصفين إنما أخذ من الاثنين اللذين هما زوج . والخير فضيلة ما .
فهذه إذن تحت تلك . وأيضا يجب ضرورة على الذي يستعمل ما أسفل أن يستعمله أيضا . وذلك أن الذي يستعمل « الفضيلة » قد يستعمل « الخير » لأن الفضيلة خير ما . وكذلك من استعمل « بنصفين » فقد استعمل الزوج ، لأن قولنا : إن الشئ انقسم بنصفين ، يدل على أنه قد انقسم باثنين . والاثنان زوج » .
إنما أخذ : هما أحد ، في طبعة بدوي . ولكن القراءة واضحة في مخطوط الأورغانون .
ابن سينا ، النجاة ، ص 88 : ومثل أن يحد الشئ بما هو مساو له في المعرفة ، أو متأخر عنه في المعرفة . مثال المساوى له في المعرفة ، قولهم : إن العدد كثرة من الآحاد . والعدد والكثرة شئ واحد . فهذا قد أخذ نفس الشئ في حده .