تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وموضع حادي عشر : وهو أن توضع الخاصة بالأغلب والمقايسة . فإنه يعرض من هذا ألا يصدق الاسم على ما يصدق عليه القول الدال على الخاصة . مثال ذلك من قال : إن خاصة النار أنها أخف الأجسام ، أو إن خاصة الفرس أنه أسرع الحيوانات . فإنه قد يمكن أن يعدم النار ، ويؤخذ ما يكون أخف من سائر الأجسام ، وهو الهواء مثلا . وكذلك يمكن أن يعدم الفرس ، ويؤخذ ما هو أسرع من جميع الحيوانات وهو الحيوان الذي يليه في السرعة . وإنما تكون هذه [ 1 ] خاصة عند من يعلم أنه لا يمكن أن تعدم النار ، ولا نوع الفرس « 1 » .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 5 ، 5 ، 134 ب 10 - 25 : ت . ع . 291 ب 3 - 12 ، طبعة بدوي ، ص 607 : وأما إذا لم يبين أنه إنما يضعه على أنه أول أو على أنه بغيره لأنه ليس ما يصدق عليه القول فقد يصدق عليه الاسم أيضا . . . وإذا لم يميز ما بالنوع لأنه قد يوجد لواحد فقط مما يوجد تحت هذا الذي يضع خاصة لأنه ما كان بافراط فإما يوجد لواحد فقط بمنزلة ما يقال في النار انها أخف الأشياء » . قارن ترجمة بيكارد - كمبردج :So he errs if he has not shown that he states a thing to be such and such primarily , or that he calls it so after something else because then its name too will not be true of that of which the description is true - - - - so he errs if he has not expressly distinguished the property that belongs specifically , because then it will belong only to one of the things that fall under the term of which he staes the property for the superlative belongs only to one of them , e . g . lightest as applied to fire .ابن سينا ، الجدل ، ص 237 : « وموضوع آخر جيد جدا ، وهو أنه لا ينبغي أن تكون الخاصة مأخوذة بمعنى الأزيد والأغلب في موضع يجوز لو عدم الموضوع أن تبقى الخاصة لشئ آخر أغلب ، مثل أنه إذا قبل : إن النار ألطف الأجسام وأخفها ، ثم عدمت النار ، بقي حينئذ شئ هو ألطف الأجسام وأخفها وهو الهواء ، فكان يجب أن يكون ذلك الشئ حينئذ نارا . . . » .
( 1 ) - هذه : هذا ل
تلخيص كتاب الجدل — صفحة 270 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)